بين ساعات الليل والنهار
يتجمع عمرى فى قبضة يدى
حفنة من تراب الشمس
تملأ دقائقى الصغيرة
وفى سمائى
أعلقها نجوماً كبيرة
تنير طريقى اللذى أهواه
وبلون فيروزى
تشعرنى ببرودة تشرين
انتظرها بشغف كل صباح
ليكون مسائى وصباحى
فقط لحظة واحدة
يتجمع عمرى فى قبضة يدى
حفنة من تراب الشمس
تملأ دقائقى الصغيرة
وفى سمائى
أعلقها نجوماً كبيرة
تنير طريقى اللذى أهواه
وبلون فيروزى
تشعرنى ببرودة تشرين
انتظرها بشغف كل صباح
ليكون مسائى وصباحى
فقط لحظة واحدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق