كنت فراشى وغطائى
ويدك ريشة تلون جسدى
بألوان الحب
حتى أصبحت لوحة متألقة
من الدفء والعاطفة
فتقلبنا سويا على السحاب
بعدما امتزجت خلايانا
وانصهرنا معا كيانا واحدا
وتمنيت بعدها لو كنت
وسادتك التى تحتضنها
أو منامتك التى ترتديها
أو شعيراتك المتناثرة على جسدك
فقط لأبقى ملتصقة بك
لا أفارقك
ويدك ريشة تلون جسدى
بألوان الحب
حتى أصبحت لوحة متألقة
من الدفء والعاطفة
فتقلبنا سويا على السحاب
بعدما امتزجت خلايانا
وانصهرنا معا كيانا واحدا
وتمنيت بعدها لو كنت
وسادتك التى تحتضنها
أو منامتك التى ترتديها
أو شعيراتك المتناثرة على جسدك
فقط لأبقى ملتصقة بك
لا أفارقك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق